محليات قطر : محسنون قطريون يدعمون التمكين الاقتصادي للنساء المحتاجات بباكستان

محليات قطر : محسنون قطريون يدعمون التمكين الاقتصادي للنساء المحتاجات بباكستان
محليات قطر : محسنون قطريون يدعمون التمكين الاقتصادي للنساء المحتاجات بباكستان

الخميس 1 فبراير 2024 06:41 صباحاً

محليات

18

01 فبراير 2024 , 07:00ص
alsharq

الدوحة - الشرق

في إطار جهودها لتعزيز تنمية المهارات الحرفية وتمكين النساء المحتاجات اقتصاديا في باكستان، وبدعم أهل الخير في قطر، قامت قطر الخيرية بدعم وتجهيز مركزي خياطة تابعين للجهات المحلية في منطقتي جهانغ ومظفر جاره بإقليم البنجاب من خلال توفير 33 ماكينة خياطة وتطريز مع المستلزمات الخاصة بها.

وتم تقديم 19 ماكينة لمركز الخياطة في منطقة جهانغ، فيما تم منح 14 ماكينة للمركز الواقع في منطقة مظفر جاره.

ويهدف المشروع، الذي تم تنفيذه بالتعاون مع الجمعيات المحلية للرعاية الاجتماعية بالمنطقتين، إلى خلق فرص العمل وتوفير سبل العيش الكريم للفتيات والأسر التي تعيلها النساء، وخصوصا الأرامل وأمهات الأيتام، من أجل تحسين دخلهن وتمكينهن اقتصاديا.

ويعمل هذان المركزان، اللذان تم تزويدهما بالماكينات، على إنتاج أنواع متنوعة من الملابس المصنوعة يدويا، وأغطية السرائر، والستائر وملابس الأطفال، مما يساعد المستفيدات في زيادة دخلهن وتغطية المصاريف لتعليم أطفالهن.

وحظي المشروع بتقدير وإشادة الجهات المحلية في باكستان، حيث عبر السيد عبد الله خرم نيازي، نائب المفوض في منطقة جهانغ، عن سعادته وامتنانه لمحسني دولة قطر ولقطر الخيرية لمساهمتهم في تمكين المجتمعات الفقيرة وتحسين دخلها وتوفير فرص اقتصادية مستدامة للارتقاء بحياة النساء ذوات الحاجة، حيث يمكنهن لعب دور حيوي جدًا إذا حصلن على الفرص.

أثر إيجابي

وبدورها قال السيدة ريحانه كوثر، مديرة مركز الخياطة في منطقة جهانغ: "كانت لدينا معدات قديمة ومحدودة ولم تكن تعمل بشكل صحيح، وكانت الملتحقات بالمركز حريصات على تعلم المهارات الحرفية واستخدامها لتحسين دخلهن. ويسعدني أن نساء منطقتي متحمسات للغاية، وأنهن يأتين إلى المركز بانتظام بعد تنفيذ المشروع من قِبل قطر الخيرية. لقد نظمنا معارض مؤخرًا وتلقينا العديد من الطلبات (لخياطة وتطريز الملابس وأغطية السرائر) من العملاء ومراكز التسوق".

كما حظي المشروع برضا المستفيدات، حيث قالت السيدة شها شيرين من جهانغ: لأني أرملة وأعيش مع ستة أطفال في منزل صغير مصنوع من الطين فقد كنت أخيط الملابس لجاراتي لكسب مبلغ زهيد، وساء الحال بعد وفاة زوجي، حيث لم يكن دخلي كافيًا لتلبية احتياجات الأسرة وتعليم الأطفال، ولكن بعد تدخلات قطر الخيرية، حصلت على تدريب ووظيفة، مما ساعدني في كسب دخل يكفي لتلبية احتياجاتي وتعليم أطفالي فالشكر من القلب لكل من ساعدنا".

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى