نيوز - مشهد يفطر القلوب.. شاهد: عشرات الشهداء يوارون الثرى بمقبرة جماعية في رفح

الأربعاء 31 يناير 2024 01:01 صباحاً

تم النشر في: 

30 يناير 2024, 10:58 مساءً

ما زالت آلة الموت الإسرائيلية تعمل بأقصى طاقتها في جميع أنحاء غزة مزهقة أرواح خيرة شبابها وبناتها، فضلاً عن كبارها ونسائها وأطفالها، ولا تأخذهم بهم شفقة أو رحمة.

ومع تزايد أعداد الشهداء والوفيات بصورة طردية يوميًا لم يعد من اليسير التعرف على وجوه الشهداء وهوياتهم، فضلاً عن التخوف من انتشار الأمراض والأوبئة من جراء الأعداد الكثيفة للوفيات.

ولجأ المسؤولون في غزة إلى حَفر حُفر كبيرة كمقابر جماعية لمن لم يتم التعرف على هوياتهم، ودفنهم فيها بعد تسلمهم من الاحتلال الإسرائيلي الذي استولى عليهم من مشارح مستشفيات ومقابر جماعية، ونقلها إلى داخل إسرائيل بحثًا عن أسرى إسرائيليين بينهم وفقًا لما زعموه.

ورصد مقطع فيديو للصحفي الفلسطيني حسن إصليح، مشهدًا مرئيًا لعملية دفن جثامين الشهداء وسط حزن وكآبة سيطروا على الجو العام، وبكاء ونحيب من تجمعوا لتوديع هؤلاء الشهداء الذين ماتوا مجهولين في الدنيا.

وأُعيدت الجثامين بعد فحصها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تولّت إدخالها إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي مع إسرائيل.

ووُضعت الجثث، بعد إدخالها قطاع غزة، في أكياس زرقاء اللون على متن حاوية على شاحنة، ودفنت في مقبرة جماعية في مدينة رفح جنوب غزة.

وواصل عداد الموت في الارتفاع في غزة، إذ أعلن مكتب الإعلام الحكومي في القطاع، في بيان، ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى (26,751) شهيدًا، بينهم (11,500) شهيد من الأطفال، و(️(8,000 شهيدة من النساء، بالإضافة إلى إصابة (65,636) شخصًا.

Get the latest news delivered to your inbox

Follow us on social media networks

PREV world News : The perilous journey across Mexico for migrants trying to reach the US - this is where it starts
NEXT world : Public Intellectual Noam Chomsky Suffered ‘Massive Stroke’ and Is Recovering in Brazil