أخبار عربية : الاحتلال الإسرائيلى يقتحم عدة مناطق فى رام الله بوسط الضفة الغربية

أخبار عربية : الاحتلال الإسرائيلى يقتحم عدة مناطق فى رام الله بوسط الضفة الغربية
أخبار عربية : الاحتلال الإسرائيلى يقتحم عدة مناطق فى رام الله بوسط الضفة الغربية

الأربعاء 31 يناير 2024 02:35 مساءً

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الأربعاء، عدة مناطق فى مُحافظة رام الله والبيرة الواقعة وسط الضفة الغربية المُحتلة.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية دورا القرع، شمال شرق رام الله، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها الاحتلال قنابل الصوت، والغاز السام تجاه الشبان الفلسطينيين الذين خرجوا للتصدي له.

وأضافت المصادر، أن قوة راجلة من جيش الاحتلال داهمت محطة وقود في مخيم "الجلزون" شمال رام الله، والقريب من مُستوطنة "بيت إيل". 
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في قريتي كفر نعمة، غرب رام الله، وجفنا، شمالًا، وسيرت الآليات العسكرية في شوارعها. 

من جهتها حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، من أي مُخطط أو ترتيبات يسعى إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحلفاؤه من اليمين المتطرف بشأن مستقبل قطاع غزة، خاصة من ناحية مُحاولة الفصل بين الضفة والقطاع لضرب فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة. 

واعتبرت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن مثل تلك الخطط المزعومة تأتي امتداداً للمحاولات الإسرائيلية المتواصلة لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، واستكمالاً لحرب الإبادة الجماعية ومحاولة إنهائها بمجزرة سياسية تحول دون إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من مُمارسة حقه في تقرير مصيره في أرض وطنه أو تأجيل تطبيقه والمماطلة والتسويف في إنجازه. 

وأكدت الوزارة، أن أية خطط أو ترتيبات يجب أن تمر من بوابة الشرعية الفلسطينية، من بدايتها إلى نهايتها، وبمشاركة القيادة الفلسطينية بجميع تفاصيلها، بما في ذلك الموافقة عليها، باعتبار ذلك شأناً فلسطينياً داخلياً لا سلطة لنتنياهو وائتلافه اليميني الحاكم عليه، كما أن أي خطط وترتيبات لا تضمن وحدة جغرافيا الدولة الفلسطينية وتجسيدها على الأرض لا تعدو كونها إبقاءً متعمدًا على فتيل الحرب مشتعلاً. 

ودعت الخارجية إلى عدم الانجرار خلف مراوغات نتنياهو المُضللة لإخفاء نواياه الحقيقية في تحقيق طموحاته ومواقفه الاستعمارية العنصرية المعادية للسلام والرافضة للدولة الفلسطينية، أو الانجرار خلفه لتوظيف الحديث عن مستقبل غزة والانشغال الدولي به كغطاء لإطالة أمد الحرب، وامتصاص الضغوط الدولية الراهنة لتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار وحماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، بشكل يعاكس إرادة السلام الدولية ويفشل الإجماع الدولي على ضرورة تطبيق مبدأ حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل الصراع في هذه الظروف بالذات. 
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى